موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية ينشر نتائج أولية

موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية ينشر نتائج أولية … أفصحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في دولة العراق، اليوم الاثنين، النتائج الاولية لـ10 محافظات.

وقال رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان في مقابلة صحفي ان “المفوضية نشرت نتائج الانتخابات في محافظات ديالى والديوانية والمثنى وميسان وواسط ودهوك وصلاح الدين وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف واربيل”.

موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية ينشر نتائج أولية

واضاف، ان “الاعلان يكمل عبر شاشات عرضها وضمن الموقع الالكتروني للمفوضية”.

وتابع، ان “هذه النتائج اولية تستند على ما بلغ الى المفوضية من معلومات عبر الوسط الناقل وعصا الذاكرة”، مشيرا الى ان “صناديق التي حصل بها بعض المشكلات سوف تنقل صبيحة يوم غدا الى المكتب الوطني”.

وحال إعلان رئيس مجلس المفوضية النتائج، توقف على نحو مفاجئ الموقع الرسمي المختص لإبانة النتائج الأولية للانتخابات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من مفوضية الانتخابات حول عوامل التبطل حتى الساعة (13:عشرين ت.غ).

ومن النظري أن تعلن نتائج الانتخابات خلال 24 ساعة بعد ختام الإدلاء بصوتهم العام.

وأعربت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، الاثنين، إن نسبة المشاركة الأولية في الاقتراع العام والخاص (الجمعة، يوم الاحد) بلغت 41 بالمائة.

وتشير أرقام المفوضية إلى وجود 24.9 1,000,000 ناخب من منشأ باتجاه 40 مليون نسمة.

وتنافس 3249 مرشحا، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للانتصار بـ 329 مقعدا في مجلس النواب.

وجرت الانتخابات بمساهمة 1249 مراقبا دوليا وأجنبيا على أقل ما فيها، فضلا على ذلك آلاف المراقبين المحليين، وفق المفوضية.

وأجريت الانتخابات في 8273 مقر اقتراع على مستوى البلاد، وأشترك فيها 1249 مراقبا عالميا و147152 مراقبا محليا، على ما أفادت الناطقة باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، جمانة الغلاي.

وأتت الانتخابات قبل عام من توقيتها المقرر عقب احتجاجات واسعة لم تحدث قبل ذلك شهدها العراق، بداية من مستهل أكتوبر/أكتوبر 2019، واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة الماضية، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.

وندد المعارضون بالطبقة السياسية المتنفذة المشتبه بها بالفساد والتبعية للخارج، وطالبوا بفعل إصلاحات سياسية، اعتبارا من محو منظومة المحاصصة القائم على تقسيم المناصب بين المكونات الرئيسية، وهي الشيعة والسُنة والأكراد.

ويرجح مراقبون أن نتائج الانتخابات لن تحدث تغييرا كبيرا في الخارطة السياسية السجل في البلاد.