توقعات شهر ديسمبر 2021 عن الحب

توقعات شهر ديسمبر 2021 عن الحب … قد يكون على ارتباط الحجة في هذا الموضوع بطبيعة شهر كانون الأول وما يمتاز به فغالبًا ما يعمل ذلك الشهر ولأنه يقع ضمن فصل الشتاء على إبداء عدد محدود من الأحاسيس من مثل الوحدة والاكتئاب وهي عواطف يمكن أن تعالج بالنقيض بالحب وببناء الأواصر، فتكون جاهزية النفس للتعلق وتقبل الآخر أكبر نتيجة العواطف الهدامة التي يريد الواحد بالتخلص منها، ومن أهم العوامل التي تجعل قول شهر ديسمبر شهر الحب:

توقعات شهر ديسمبر 2021 عن الحب

وجود الزمن مع النفس وهبوط النشاط الخارجي؛ التواجد ضمن محيط البيت والعمل ليس إلا دون ممارسة النشاطات الخارجية طوال شهر كانون الأول ونتيجة الأجواء التي لا تسمح بذاك المتمثلة بالأمطار والتلوج والعواصف على نطاق العالم، يدع للفرد الزمن الوافي للتفكير في واحد ما يمُر معه ذاك الزمان، ومن ثم يتكاثر شعوره بالحاجة إلى التقرب والحب من الآخرين، فنجد العلاقات صارت تبنى بكيفية أكبر في ذاك الشهر ومنها الحب لأنه دافع في أن يشعر الواحد بالأمن والألفة والانتماء، إذ أن المبادرات المتنوعة التي كانت في الفصول والأشهر الماضية دافع في أن يملأ الواحد في وقته دون أن يشعر بأنه لا لديه الصلات العاطفية.

طبيعة الشهر تثبت أن لزوم الأفراد؛ ما يمتاز به شهر ديسمبر من صمت ووقت يمتاز بالوحدة إن صح القول علة في أن ينظر الواحد لأهمية وجود من يحبه في وجوده في الدنيا، فهو وعلى يد ذاك الوقت يكتشف لزوم أن يشاركه أحد جوانب وجوده في الدنيا المتنوعة فيشعر بالثقة والشجاعة وتثمين الذات وتبجيل الذات ومن ثم نجد الأفراد يفتشون عن الحب في مثل هذا الزمان ويقعون فيه.

الأفعال طوال ذاك الشهر توحي بالحب والدفء؛ لطبيعة ما يتميز به شهر ديسمبر نجد أن عدد محدود من الإجراءات قد تكون رومنسية وتثير في النفس عواطف الحب وتجعلها متقبله زيادة عن أي وقت أحدث في السنة من مثل الاسترخاء في مواجهة الموقد، احتساء الشوكولاته الساخنة، رؤية الأعمال السينمائية الرومانسية، الإنصات لموسيقى هادئة رومنسية، تعد غير مشابه الممارسات طوال الشتاء ولو كانت عادية عامل مثير للعواطف وهذه الأسباب علة أساسي لجعل الناس تقع في الحب وتبني الصلات الرومانسية، لأن الطبيعية الآدمية مع تلك الأحاسيس تحبذ المساهمة لا الوحدة.

إضافة إلى ذاك ثمة أعمال خاصة في هذا الفصل تجعل الحب قضى جاذب للناس ومنها طبيعة العطور المستخدمة في ذاك الفصل فهي عبقة وتثير في النفس عواطف الحب والانجذاب إضافة إلى المستحضرات التجميلية المستخدمة والتي من الممكن أن تكون دافع في إيضاح الحُسن لدى القلة بحيث تكون صلبة سوى أنه ممتلئة بالحب، وهنا نجد أن تلك أسباب جذب بأسلوب أو بأخرى.

مثلما أن الأفعال الخارجية البسيطة قد تثير عواطف الحب من مثل المشي أسفل المطر الخفيف، فمن هو محب للشتاء سوف يجد في هذا الشهر الكثير من العوامل التي تثير في نفسه مشاعر الحب والرغبة في مشاركتها مع الآخرين، فنجده يقع في الحب في ذلك الشهر غالبًا.

ومن ناحية أخرى قد يكون لبعض القلاقِل الرومانسية الموسمية دافع في أن يقع الأفراد في الحب، حيث شهر كانون الأول أحد أشهر فصل الشتاء والذي فيه يصاب القلة ببعض الاضطرابات الرومانسية والتي تتطلب للتصرف برفقتها بالحب والتفاعل والألفة، للتغلب على العواطف الهدامة والوحدة وفوق منه يمكن أن نقول أن ديسمبر شهر الوقع في الحب.

وعلى العكس من الممكن أن تكون تلك القلاقِل مبرر في عدم الوقع في الحب فهنالك من يشاهد في هذا الشهر دافع لفقدان الأحاسيس والاكتئاب ورِجل القدرة التعامل مع الآخرين، فهو فاقد للاهتمام بالأنشطة اليومية وفاقد للنشاط الجسماني ولديه مشكلات ضخمة ترتبط في السبات ويحس بالخمول في أكثرية التغذية، ولدية صعوبات جسيمة في التركيز ويكون فاقد للأمل ويشعر باليأس، وفي قليل من الأحيان قد يحس بفرط النوم والإرهاق وضياع الشهية، وهنا ومن جهة علمية تبدل معدلات السيروتينين وانخفاضها (مادة كيميائية تؤثر على المزاج) في شهر كانون الأول لانخفاض أشعة الشمس حجة في الشعور بهذه الأعراض التي تحجب الإحساس بالحب والوقوع فيه، وهنا ننفي مقولة أن شهر كانون الأول شهر الوقوع في الحب.