تساعد إستراتيجية القراءة المركزة للاستذكار على

تساعد إستراتيجية القراءة المركزة للاستذكار على … تُعدّ القراءة وسيلة للفهم والتواصُل وهي وسيلة لاستقبال البيانات واستشعار المعنى المقصود بها، وتجعل من القارئ شخصًا واعيًا وتوفر له فهم الافكار المتغايرة والتعبير عن إتجاه نظره بأسلوب حضارية، ويُقصد في القراءة المركّزة قراءة البيانات والنصوص بالتفصيل وذلك بتحقيق عدد محدود من المهمات والمقاصد، وعن طريق موقع جديد اليوم سيتمّ التعرُّف على تخطيطية القراءة المركزة وفوائدها وأهميتها.

تساعد إستراتيجية القراءة المركزة للاستذكار على

يلجئ العديد من القرّاء إلى استخدام الكثير من التّخطيطات المخصصة بالقراءة لادخار الزمان، وسهولة الحصول على المعلومات وحفظها وبالتالي تحقيق الإفادة من القراءة، وتشمل القراءة المركّزة على عدّة أمور أساسية مثل التقييم، الاختبار، زيادة المعرفة، المراعاة بالتفاصيل، تدوين الملاحظات، وعى نُظم النحو على يد تفكيك الجمل وفهمها واسترداد تجميعها بشكلٍ سليم، وتلخيص تفاصيل الأمر، والإجابة السليمة للسؤال الوارد في الأعلى هي:

استرجاع المعلومات بسهولة، إيصال المعلومات، والقراءة بشكلٍ متأنّي.

كما تتميّز القراءة المقرّة بمعاونة القارئ في الإسهام والتفاعل مع الموضوعّ الذي يقرأه والإهتمام في تفاصيله اللغوية، التعرُّف على تفاصيل المقالّ النحوية والخطابية وتحديد الكلمات اللازمة فيه، وتعليمه طريقة قراءة المواضيع بدقة ومراعاة فائقة.

مزايا القراءة المركزة

عادةً ما يشطبّ استعمال مقالات قصيرة نسبيًا في ذلك النوع من القراءة بحيث لا تتجاوز 500 كلمة، واختيار المستوى العصيب منها، وهكذا يمكن بواسطتها تطوير عدّة مهارات لدى القارئ مثل مهارة القراءة الفورية والمركّزة في الوقت نفسه واحترافية توضيح المواضيع توضيحًا صحيحًا، ووفقًا للأهداف المحدّدة في تلك الخطة المدروسة فإنّ فائدتها تكمن فيما يلي
إتاحة الاحتمالية للقارئ لتعلُّم الكثير من اللغات غير اللغة الأم.
النفع منها في السفر والتواصُل مع الشخصيات في المناخ المحيطة وفي الأغراض التعليمية.
تُوسّع الأفق وتفتح العوالم.
الإحساس بالمُتعة وخصوصا عند قراءة الكتب والروايات المصوّرة.
تدعيم مفهوم القراءة السليمة والإعانة في وعى المفردات وتكوين الجمل والبنية المختصة بها.
تدعيم التعاون بين الأفراد.
تدعيم خبرات مهارية القراءة والاتصال وبذلك تطوير صلات القارئ بمن حوله

اساليب القراءة المركزة

اذ تتفاوت اساليب القراءة الى عدة أنواع القراءة نختصرها على الشكل اللاحق

معاينة الموضوع

يجيز لك باستيعاب المقال بشكل عام دون قراءة المحتوى بالكامل ، كما يسمح لك بتحديد ما لو كان ذلك النص نافعًا لغرضك ، بغض البصر عن نوعه و له عديدة خطوات لمعاينة الموضوع:
العنوان و تفاصيل المؤلف الخلاصة (إن أمكن) الأجزاء الرئيسية مثل العناوين و العناوين الفرعية و ملخصات الفصول وأي نص مميز و أي رسوم توضيحية أو ضرائب بيانية أو جداول وتفسيرها ، حيث إنها تلخص عادةً محتوى النص في الجملة الأولى من كل عبارة

سرعة القراءة

تتضمن القراءة الحثيثة تحريك عينيك بسرعة فوق قطع كبيرة من المقال، اذ تتفاوت القراءة السريعة عن المعاينة من حيث أنها تتضمن القراءة على صعيد العبارة.
تتيح لك القراءة الفورية التقاط بعض الأفكار الرئيسية دون المراعاة بالتفاصيل وهي متعجلة بطبيعتها ولا يستغرق الفصل إلا بضع دقائق.
تقصد القراءة العاجلة إلى التعرف بسرعة على الأقسام ذات الصلة من مقدار عظيمة من المواد المكتوبة.
تكون هادفة حالَما يكون ثمة الكثير من العناوين أو العناصر الرسومية للحصول على نظرة عامة على المقالات لها عديدة خطوات للقراءة الفورية:
لاحظ الطباعة العظيمة أو الرسومات ابدأ في بداية الموضوع و اسحب عينيك فوق الموضوع اقرأ بضع مفردات من كل بند أو الجملة الأولى والأخيرة ، وليس المقال بأكمله