معلومات عن قلعة نزوى ويكبيديا

معلومات عن قلعة نزوى ويكبيديا …. القلعة الحصينة التاريخية المتواجدة في سلطنة عمان و تمتاز بمعالمها الأثرية الجميلة و بمثابها معلما معماريا هاما في تاريخ الشعب العماني خاصة و أن بلدة نزوى التي تقع فيها تلك القلعة الرائعة كانت في يوم ما من الأيام عاصمة لسلطنة عمان قبل أن تنتقل منها نتيجة لـ تغيرات الإمامة من مكان إلى آخر مثل بهلاء و الرستاق و صحار و مسقط، إلا أن المدينة نجحت في الحفاظ على مكانة بارزة لها و رمز للعلم و المعرفة.

معلومات عن قلعة نزوى ويكبيديا

قلعة نزوى هي قلعة تمتاز بشكلها الدائري الفريد من صنفه و مساحتها الضخمة و تقع في سلطنة عمان، و قد بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1650 ميلادي، و هي تحتوي على حصن معبأ بالممرات ذات طابع المتاهة المعقدة فضلا على ذلك سوق نزوى الكلاسيكي المشتهر بصناعاته الحرفية التاريخية، كما و تعتبر تلك القلعة إحدى أقدم و أعرق القلاع في السلطنة و يصل ارتفاعها إلى 24 مترا في حين يصل قطرها الخارجي إلى 43 متر و القطر الداخلي 39 متر.

اقراء ايضا : بنى مدينة بغداد الخليفة من؟

بلدة نزوى بسلطة عمان

مدينة نزوى تمثل في الزمان الموجود ولاية تقع ضمن محافظة الداخلية في سلطنة عمان، و هي تمثل الترتيب المحلي للمساحة و تبعد نحو 164 كيلومتر عن العاصمة مسقط، مثلما و كانت عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى و اشتهرت بمثابها مركزيا للنشاط الفكري و العلمي و خرج منها الكمية الوفيرة من العلماء و الأئمة في تاريخ الإسلام الطويل.

من بنى قلعة نزوى

وقف على قدميه الإمام سلطان بن سيف بن مالك كاليعربي ببناء قلعة نزوى في سلطنة عمان، و هو يعد ثاني الأئمة من الدولة اليعربية و قد بويع بالإمامة عام 1640 هجري في أعقاب وفاة الإمام الأرشد ناصر بن مرشد الذي دشن الدولة اليعربية في سلطان عمان، و قد لقي حتفه عام 1680 ميلادي.

لماذا سميت قلعة نزوى بالشهباء

ان لابد علينا من الحوار عن نبذة مختصرة عن القلعة العمانية المشهورة وهي نزوى والتى كانت العاصمة العمانية قبل مسقط، وهي من القلاع الحصة تحصين هائل وعظيم وتوجهها برج دائري عظيم والذي يعتبر من اكبر الأبراج المتواجدة في عمان لهذا ظل ذاك الموطن برز في قاموس عمان المعماري، حيث نهض ببناء قلعة نزوى الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1650 ميلادي، أما عن علة تسميتها بقاعة الشهباء نسبة الى العمانيون التى كانت معقل للعلماء والقادة وموئلا للفقهاء والعلماء وامتدادا للأدباء والشعراء إذ اطلق فوقها الكثير من الأسماء منها الشهباء وبيضة الاسلام ومدينة العلم.