متى تحدث الطفرات وكيف

متى تحدث الطفرات وكيف .. الطفرات هي من الأشياء التي إهتمّ بها العلماء ويدرسونها على نحو مستمر لأنّها تؤثّر على الإنسان مثل أمراض السرطان، والطفرة هي نتيجة في تغيير المادّة الصبغيّة والتي ينتج عنها ظهور صفات حديثة تتباين عن الأبوين، وعادة الطفرة تتم إمّا في النسيج الجسمي أو في النسيج التناسلي، ولغاية يومنا ذاك لم يعلم سبب وجود الطفرة ولكنّ العلماء قد أشاروا أنّها محتمل أن تكون من الأبوين الذين تعرّضوا للعلاج بالأشعّة السينيّة أو الراديوم، والإشعاع فوق البنفسجي، وبعض المواد الكيميائية وأحياناً من المناخِ نفسها بحيث أدّى إلى وجود خلل في التجميع الكروموسومي أو تغيير كيميائي .

متى تحدث الطفرات وكيف

تحدث الطفرة على مستويين وهما :

درجة ومعيار الكروموسومات : وهذا النوع من الطفرات هو نتيجة تغيّر مفاجئ في عدد الكروموسومات وتحويل في نظامها الطبيعي، ومن المعلوم أنّ الكروموسوم هو تنصيب قضيبي المظهر يقع في نواة الخليّة ويتكوّن من البروتينات والحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين، وتلك الكروموسومات صبر الصفات الوراثيّة والتي تنقلها من الآباء إلى الأبناء، فإذا حدث خلل في هذه الكروموسومات تنتقل الطفرة إلى الأبناء، ولكن لغاية حاليا غير معروف دافع حدوث هذه الطفرة .
التغيّر الكيمياوي : هو تغيّر كيميائي في الجينيات من حيث مركز القواعد النيتروجينيّة المتواجد في جزيء الدنا، والذي يؤدّي في النهاية في في تكوين إنزيم غير مشابه إختلاف كلّي ممّا يؤدّي إلى ظهور صفات قريبة العهد لم تكن متواجدة لدى الآباء، وتعرف تلك كذلكً بالطفرة الجينيّة .

اقراء ايضا : معظم المعلومات الوراثية للخلية الحيوانية موجودة في .. اليكم الاجابة

من المعروف أنّه إذا وقع طفرة جسميّة على خليّة معيّنة لا تنتقل إلى الأجيال المقبلة، ولكن إذا حدثَ طفرة جينيّة في خليّة جنسيّة فإنّها تنتقل إلى الأبناء .

ليس بالضرورة أن جميع الطفرات مضرّة، فهناك طفرات تكون ضروريّة والتي بدورها تعمل على تطوّر المخلوق الحي، والطفرة لها عوامل تؤدّي إلى حدوثها والتي يكون على إثرها عوامل خارجيّة مثل التعرّض إلى الأشعّة فوق البنفسجيّة أو للأشعّة الهيدروجينيّة، أو تكون عوامل داخليّة لعدم الاستقرار التنصيب الكيمياوي والفيزيائي وعوامل أخرى كثيرة، فالطفرة هي نتيجة خلل في مقر الأحماض الأمينيّة وهذ الخلل ممكن ان تتم في خليّة واحدة أو في جميع خلايا البدن والتي يكون الخلل متواجد في البويضة عند الأنثى أو الحيوان المنوي لدى الرجل، وينتقل تلك الطفرة إلى الإبن فيبدو عدد محدود من التغييرات على الولد الصغير نتيجة لحدوث تلك الطفرة