ما هي حقيقة وفاة صالح اوقروت خلال رحلة علاجية بفرنسا

ما هي حقيقة وفاة صالح اوقروت خلال رحلة علاجية بفرنسا … على الرغم من الإمتيازات الوفيرة التي تقدمها منصات التواصل الاجتماعي لروادها إلا أن لها جوانب سلبية وفي مقدمتها أنها صارت بوقاً تنطلق منه الشائعات وتغزو البلاد والمدن والدول، حيث تنال تلك الإشاعات من العديد من الأفراد البارزة والناجحة في الكمية الوفيرة من الساحات، لقد كان المطرب الكوميدي الجزائري صالح أوقروت واحد من الاشخاص الذين لم تكف أبواق الفتنة ولم يتوقف مروجو الأخبار الكاذبة عن الحوار عنه وإشاعة خبر وفاته بين الحين والآخر كان آخرها منتصف شهر أبريل الماضي، في ذاك المقال نقدم لكم تفاصيل حول حقيقة وفاة خيّر اوقروت المطرب الجزائري.

من هو النجم صالح اوقروت ويكيبيديا

يعد خيّر أوقروت شخص من أبزر الفنانين ونجوم الكوميديا في البلد الجزائرية، كما برز في مجال الإعلام كونه مقدم تلفزيوني وإذاعي وكاتب سيناريو جزائري، إن الممثل خيّر أوقورت البالغ من العمر ستين عاماً من مواليد مدينة بريف لا غايارد بفرنسا ولذا بتاريخ 22 مارس 1961، أما وضعه الاجتماعي فهو متزوج من المخرجة الجزائرية فاطمة بلحاج، وقد أثمر زواجهما عن إنجاب ابنته نسيبة، إشترك خيّر أوقروت في الكمية الوفيرة من برامج المسابقات منها “كوميديا فن 2″على التلفاز الجزائري، كما قدّم حصة إذاعية عبر قناة القرآن الكريم بعنوان “معنا للحياة معنى”، يُذكر أن أول مشاركة فنية له كانت في عمل سينمائي بعنوان كرنفال في دشرة ولذا في أعقاب حصوله على إظهار من واحد من المخرجين في الجزائر.

اقراء ايضا :ما هوا سبب وفاة اللواء ابراهيم الحمزي 19/اكتوبر

ما هي حقيقة وفاة صالح اوقروت خلال رحلة علاجية بفرنسا

لقد تشعبت وتوسّعت شائعات في الساعات الاخيرة حول موت صالح اوقروت بحادث سير، وإثر هذا تفاعل الكثير من المواطنين مع النبأ بمشاعر الحزن والأسى لفقدانه، لكن الحكومة الجزائرية خرجت بتصريحات رسمية على لسان مليكة بن دودة وزيرة الثقافة والفنون نفت من خلالها الأخبار المتداولة بخصوص وفاة الممثل الجزائري صالح أوقروت بحادث سير أو حول تضاؤل وضعه الصحّي، وأشارت أنه مازال يستكمل تلقّي الدواء من المرض الخبيث في مركز صحي بفرنسا، واكّدت تواصلها مع عائلته وأنه ما يزال يستكمل سفرية العلاج بشكل أكثر من الصبر وبابتسامته المعهودة، ودعت إلى وجوب الكف عن تناقل تلك الشائعات التي تؤذي عائلته إذ تحدثت الوزيرة:”الأخبار الكاذبة التي تطاله في مختلفّ مرّة دون تحقُّق ضارة له ولعائلته ولنا سويا، يلزم التفكير مليّا قبل تداول أخبار قد تؤذي الآخرين”.