معلومات عن يوم الايدز العالمي والموعد

معلومات عن يوم الايدز العالمي والموعد … تحوي معها اليونسكو صوتها يوم 1 ديسمبر/ديسمبر من كل عام إلى برنامج منظمة الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس قلة تواجد المناعة الإنسانية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وعموم الأطراف المانحة والشركاء في محيط اليوم العالمي لمقاتلة مرض الإيدز.

معلومات عن يوم الايدز العالمي والموعد

بالرغم من التقدّم الهائل الذي أحرز للقضاء على مرض الإيدز باعتباره خطراً على الحالة الصحية العامة، لكنّ كابوس كارثة الإيدز لم ينته بعد، وما زال خطره يحدق للأسف بالشباب على وجه خاص. خسر أصاب مرض الإيدز في عام 2017 زهاء 250 1000 واحد في الكوكب، وقد رُصدت 38 1000 حالة موت بين المراهقين نتيجة لـ ذاك المرض. ويتعايش 1.8 مليون مراهق مع فيروس مرض ندرة المناعة البشرية في الكوكب.

ومن هذا المنطلق، تعدّ التربية الجنسية الشاملة عاملاً هاماً يساعد الشبان على وقاية أنفسهم مقابل فيروس قلة تواجد المناعة. ويسهم ذلك التعليم في تجنب الحمل غير المراد وكافة الأمراض القابلة للحمل جنسياً، ويحث ويدعم الشبيبة على الاستزادة من المعلومات والاستفادة من الخدمات الصحية، ناهيك عما له من دور في تدعيم قيم التسامح والاحترام المتبادل واللاعنف في الأواصر، وضمان الانتقال إلى مرحلة الرشد بجميع أمان.

وتعد النشاطات التي تبذلها اليونسكو في محيط التربية ومرض نقص المناعة البشرية ولا سيّما أولوياتها التّخطيط لتدعيم الانتفاع بالتربية الجنسانية الشاملة، والجيدة وجعل التعليم أكثر أمناً وشمولية للجميع، جزءاً هاماً من عملية الدفاع والمقاومة لمرض الإيدز على مصر العليا الدولي. وتتيح اليونسكو المؤازرة للسلطات التعليمية الوطنية والشركاء المعنيين بهدف تعزيز مناهجها الجارية وتطويع مضامين ونهوج قريبة العهد لتتناسب مع سياقهم المحلي.

اقراء ايضا : موضوع حول يوم الصحة العالمي 7 أبريل للعام 2022

أساليب خاطئة وتمييز

يظهر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بأن من أهم ما يعطل الجهود الدولية لمكافحة الداء هو “قيام عدد محدود من الدول بأخذ أفعال تجرم الروابط الجنسية بين البالغين، مايترتب فوق منه قلة الإدراك اللازم لإتخاذ خطوات وقائية في حال إعتياد الأداء كاستخدام الواق الذكري كمثال على هذا، وهذا في حالات الإجراءات الجنسية بأشكالها المتنوعة،وقيام عدد محدود من الحكومات بانتهاك حقوق المجروحين بالمرض”وبشأن ذلك الشأن يقول مسؤول الأواصر العامة في المنشأة التجارية الألمانية لمحاربة الإيدز د.فولكر ميرتنس “أنه يتوجب على الدول العربية التحدث بصراحة ومن دون محرمات عن المرض وأساليب الرض به، فضلا على ذلك طرق الوقاية.” ويضيف: “لو بينت الإحصائيات الطبية أن مجموعة من الرضوض تتم في مجتمع ما، كالمجتمعات العربية مثلاً، على يد الاتصال الجنسي بين المثليين، فيجب الحوار إلى هؤلاء المثليين خلفاً عن ممارسة التمييز تجاههم واضطهادهم”، والحال نفسه ينطبق على مدمني العقاقير المخدرة

أيضاً توضح ثريا أحمد عبيد المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان “..أنه يتوجب على مقدمي خدمات الاستظهار الصحية بإدماج الوقاية من فيروس قلة تواجد المناعة الآدمية في إطار برامج الصحة الجنسية والإنجابية وبتوجيه مراسلات وقاية إلى الجميع..”، إذ يعد ذاك الشأن هاما بشكل كبير لاسيما لفئة صغار العمر الذين ينشأ في أوساطهم نصف جميع الإصابات العصرية بفيروس ندرة المناعة المكتسبة، وتضيف :..علينا أن نعالج أوجه انعدام الإنصاف بين الجنسين التي تؤجج الداء، وأن نكفل زعامة المرأة لاستجابة فعالة..