رجل متزوج ٤ نساء وحلف بالطلاق .. الطلاق يقع على من فيهم ؟ الحل

رجل متزوج ٤ نساء وحلف بالطلاق .. الطلاق يقع على من فيهم ؟ الحل … يحدث فسخ العلاقة الزوجية على أي منهما؟ إنه سؤال سنلقي الضوء فوق منه وإجابته، وقد صرحت الشريعة الإسلامية أحكام الطلاق وتشريعاته بشكل مفصل وواضح، وذكرت الحالات التي يحدث فيها فسخ العلاقة الزوجية والحالات التي لا ينتج ذلك فيها فسخ العلاقة الزوجية. وأيضاً بين حقوق وواجبات جميع من الزوجين حتى الآن فسخ العلاقة الزوجية، وبواسطة هذه المادة سنعرض الطلاق، وحينما يقع قسم الطلاق في ظرف تعدد الزوجات.

الطلاق

الطلاق هو فسخ قسيمة الزواج أو فسخه، مما يتسبب في انفصال الزوجين وانتهاء رباط الزواج القانوني بينهما، والحياة الزوجية المبتغى الذي يحاول الإسلام إلى تحقيقه من خلال الزواج. لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري والجنسي.

رجل متزوج ٤ نساء وحلف بالطلاق .. الطلاق يقع على من فيهم ؟ الحل

يقع الطلاق على أربع زوجات للرجل في حال حلفه على الطلاق ولم يحدِّد شيئًا وخالف اليمين أو الحنث باليمين، وهو ممنوع ولا يجوز إلا في الأحوط والحفظ. والله أعلم.

الحكم على يمين الطلاق

فالله هلم أمر لا يمكن إطلاقا، وقد أوضحه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حديثه الكريم: (من حلف، حلف بالله، وإن لم يُسكت). ” أما سقوط فسخ العلاقة الزوجية في حالتين:

الوضعية الأولى: إذا اشترط الرجل فسخ العلاقة الزوجية بشيء وحصل، خسر وقع فسخ العلاقة الزوجية، وقد كان ذاك يقول الرجل إذا وقع ذلك، فطلقت زوجتي، وحدث ما أقسمت، يحدث طلاقك.
الظرف الثانية: لو أنه المراد من يمين الطلاق النهي أو العتاب أو المنع، خسر اختلف العلماء في هذا. ومنهم من أفاد: إن لم يشير إلى تطليق الأيمن، فإن كفارته ككفارة اليمين، ولا تكفير عنه، ولا يحدث الطلاق، والله أدري.

لتلك الأسباب أنا رجلٌ معدد الزوجات

ذات واحد من المجالس الاجتماعية قام أحد الحضور بتوجيه سؤال مباشر لي: (لماذا أنت معدد الزوجات؟)

فأجبته بتلقائية: لأني رجل.

ولم يدر بخلدي اتهام البقية بشيء، على معدل ما كان هدفي هو الذهاب للخارج من قفص الاتهام الذي يحاول السائل وضعي فيه، إذ إنني لا أجد لذا السؤال محلا من الإعراب إلا إذا كنا نرى أن منظور الزواج برمتها تفتقر لبيان أسبابها.

بل يوضح أن جوابي بالفعل كان يحمل اتهاما للحاضرين، فَرَدّ أحدهم بعفوية: (نحن أيضا نود أن نفعل مثلك، لكننا غير قادرين).

ففكرة ذاك المقال هو إخراج عملية التعدد من قفص الاتهام.

وقد يسأل القارئ سؤالًا وجيهًا: لماذا تتكلم في موضوع تعدد الزوجات حاليا في حضور المشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية التي تجتاز بها أمتنا العربية والإسلامية في الدهر الموجود؟

ولوجاهة هذا السؤال وأهميته فضلت أن أجعل الجواب عنه في نهاية المقال.

اقراء ايضا : كم مقدار نفقة الأولاد بعد الطلاق في السعودية

2- مقدمة لا بد منها

تعالوا نتفق أولا أن وجهة نظر الزواج برمتها داخلة في محيط المسؤولية المشتركة بين الرجل والمرأة، وأن الشأن ليس مجرد متعة ولذة يحس بها الطرفان حتى الآن تشطيب الزفاف، فـ”كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الرجل راع في منزله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في منزل قرينها وهي مسؤولة عن رعيتها” كما أفاد النبي صلى الله عليه وسلم.

وتلك المسؤولية لا بد لها من إمكانيات وإمكانات نفسية ونقدية وجسدية.

ففي الحديث “يا معشر الشبيبة من تمَكّن منكم الباءة فليتزوج” وفي رواية “من كان منكم ذا طَوْلٍ فليتزوج”.

وأول ما يشطب الغش به على حظر التعدد هو عجز الرجل ذو الزوجات عن العدل بينهن. وهنا لا مفر من التذكير بأن الله الذي صرح وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ لم يقل بعدها فلا تُعَددوا، بل أفاد فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ. صرح ابن كثير في تفسير الآية (لن تستطيعوا أيها الناس أن تساووا بين النساء من جميع الوجوه، فإنه وإن حصل القسْم الصوري: ليلة وليلة، فلا بد من التفاوت في المحبة والشّهوة والجماع، (فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ) فتبقى هذه الأخرى عالقة لا ذات قرين ولا مطلقة) اهـ بتصرف.

مثلما أن المرأة التي تهرب من عدم عدل الرجل معها إذا تزوج فوقها أو إذا تزوجها على غيرها بالطلاق أو برفض الزواج من المتزوج، فإنها تقع في براثن بغي أقوى من المجتمع الذي ينظر للمُطلَّقة والعانس نظرة إهانة وانتقاص! وغالبا ما تلجئ المرأة التي طُلّقت نتيجة لـ زواج زوجها من غيرها أو تأخر سن زواجها إلى الزواج من رجل آخر متزوج، فتكون قد انتقلت من شرٍّ (مثلما تتخيل) إلى شر مثله أو أكبر منه.

أما قضية ظلم المرأة والاعتداء على حقها، فليست مختصة بوجود التعدد من عدمه، حيث يتضح لجميع ذي عينين أن وقائع بغي المرأة وهي واحدة مع زوجها أكثر وأضخم من هذه التي يتم تضخيمها لحالات فيها تعدد زوجات، فهل يسوغ لأحد أن يحجب الزواج ذاته بوازع ما تتعرض له المرأة من مظالم على أيدي الأزواج! أم نعالج مشكلة البغي نفسها دون الاعتداء على ضرورة حياتية كالزواج؟