المرأة والصحة

الميرمية والبردقوش للحمل بتوأم

ايهما افضل للحمل البردقوش والميرمية

الميرمية والبردقوش للحمل بتوأم … يستفاد من نبات الميرمية المنسوب اسمه للسيدة مريم أعلاها الطمأنينة للحمل على العموم وازدياد عدد البويضات فتزيد نسبة الحمل بتوأم ذكرى بالأخص او على أقل ما فيها ذكر وانثى ولذا لأسباب علمية سيطول شرحها ، غير أن سوف نقوم بتوضيح وشرح مزايا الميريميه للرحم على العموم وللدورة الشهرية

الميرمية والبردقوش للحمل بتوأم

وقبل حدوث الحمل وبعده وأيضا أضرارها لكى تتجنبيها وفوائدها الاخرى للنساء كتنظيف الرحم وتخفيض العرق وإزالة رائحة العرق الكريهة

 

مزايا الميرميه للحمل

تنشط من المبايض وتزيد من مقدار إصدار البويضات كثيرا.
تزيد بمقدار ستين% من حدوث حمل بتوأم من الذكور بالأخص.
تزايد معدلات الدم المتدفقة الى الرحم.
صعود التمكن من التخصيب.
إخضاع هرمونات البدن في أعقاب سن اليأس وقلة فرص حدوث حمل.
تنظم من مواقيت تدني البريود (الدورة الشهرية).
تحمى الرحم من الميكروبات والالتهابات والاورام السرطانية.
تجعل الرحم نظيفاً من الالتهابات التى تؤخر الحمل.
تضيف إلى هرمون الإستروجين النسائى الأمر الذي يحسن من جمالك كأنثى وايضاً ارتفاع الرغبة عند شريك.
تخفض من مقادير العرق وتغير للأحسن من رائحته الكريهة.
نافعة لمداواة توترات المعدة من قئ ومغص وإسهال وإمساك فى مدد الحمل.
تخفف من الام البطن التى تبدو مع اول ايام الدورة الشهرية.
تقصر من مرحلة ساعات البريود إذ تضيف إلى سرعة إنخفاض الدماء الى الخارج.
يستخدم محلولها كغسول للمهبل للقضاء على الميكروبات المسببة للحكة والروائح الكريهة.
تقوى المناعة فتحمى الجسد كله من الفيروسات.
فاتحة للشهية فتزيد من معدلات أكلك التى ستمدك بفيتامينات أساسية.
تقوم بتظبيط هرمونات الإناث اللواتى دخلن مدة سن اليأس +42.

أسلوب وكيفية استعداد وشرب الميرمية للحمل

يسير من الحريم يعانين من إشكالية فى تأخر حملهن عقب زواجهن بسنة او اكثر وهى غير عقيمة ومهيئة للحمل ، وتكون اغلب مسببات هذه الشأن هى تدهور التبويض عندها او لعوامل وراثية قدرية ، وبما ان لجميع داء علاج فثمة اعشاب ونباتات طبيعية تضيف إلى فرص حدوث حمل وتزيد من خصوبة المرأة ومن اكثر الأعشاب المستعملة هى المريمية التى تعاون

على تفعيل المبيض وتزايد تمكنه على التلقيح والتخصيب بإنتاج بويضات بأسلوب فوري وزائد فيتم نقعها فى ماء مرتفع الحرارة لمقدار ثلث ساعة بلا غليعا لانها ذاك تعرضت لمياه مغلية تبلغ درجة حراراتها الى مائة درجة فيحدث انها تفقد منافعها المتمثلة فىالزيوت الطيارة الناجعة بها لانه تُإحراق ، وبعد عشرون دقيقة يصبح لون الماء أصفراً فيتم شربه ثلاثة مرات

 

على ثلاث اكواب بكمية أربعمائة ملى كل 8 ساعات وبشكل خاصً على الريق وقبل الغفو ، كذا يمكن اضافة هذه الاوراق الى قدَح الشاى كمثله النعناع ، مثلما يمكن لك طحنه وإضافته للأكل كالتوابل الاخرى الفلفل الأسمر والكمون والملح