جديد العالم

حقيقة ثورة 23 يوليو مالها وما عليها

أسباب ثورة 23 يوليو 1952

حقيقة ثورة 23 يوليو مالها وما عليها  .. على الرغم من مرور 65 عاما علي ثورة 23 تموز، التي أداها الضباط الأحرار عام 1952، بل تلك الثورة ما تزال متبقية في ضمير أهل مصر بمبادئها، التي أنجزت للمصريين العدالة الاجتماعية والكرامة.

إذ صرح الطبيب بهاء شقرة، أستاذ الزمان الماضي المعاصر لـ”منفذ الأهرام”، إن ثورة 23 تموز كانت حتمية، عقب فشل الإطار في دواء عموم الطوارئ زمانها، من فساد إداري وسياسي، بلغ للذروة في 26 كانون الثاني، حين تم إحراق العاصمة المصرية القاهرة، مضيفًا أن المواطنين المصريين ساند الضباط الأحرار، وأن القوات المسلحة وظيفته الضرورية تأمين الأطراف الحدودية، لكنه تدخل حين تصاعد الموضوع.

حقيقة ثورة 23 يوليو مالها وما عليها

 

وفسر أستاذ الزمان الماضي المعاصر، أن المبادئ الستة التي وضعها الضباط الأحرار، كانت تشير إلى مشاهدتهم للمجتمع المصري الذي كان يحلم بتلك الغايات، منوهًا، حتّى الغايات الثلاثة الأولي، هي لهدم الإطار السحيق والثلاثة الثانية هي للبناء، وأن واحد من تلك المقاصد كان إنشاء قوات مسلحة وطني صلب، ولذا المبتغى وحده كافيا، فالجيش المصري حتي حاليا هو حامي الوطن والمواطن، ويتدخل حين يحس أن الجمهورية مهددة، مثلما وقع في 25 كانون الثاني و30 حزيران.

وشدد، أن واحد من منجزات ثورة تموز هو الوجهة للصناعة، في أعقاب ماكانت جمهورية مصر العربية تعتمد علي القطاع الزراعي، ومحصول القطن لاغير، مشيرا، إلي أن ثورة تموز نجحت في تقصي الديمقراطية الاجتماعية، وتخفيض الفوارق.

وقالت الكاتبة مميزة الشوباشي لـ”مدخل الأهرام”، إن ثورة تموز متبقية، ولن تندثر بأي حال من الأحوال، وأهدافها ومبادئها ثابتة في ضمير المواطنين المصريين، جيلًا في أعقاب جيل، مضيفة، أن العدالة الاجتماعية والتحرير الوطني مبادئ لا تنْفذ بالتقادم، وخير دليل علي ذاك هي ثورة 25 كانون الثاني، وثورة ثلاثين حزيران.

وشدد الطبيب عاصم الدسوقي، أستاذ الزمان الماضي المعاصر، لـ”مدخل الأهرام” أن ثورة تموز اختتمت عام 1971، بعدما تحققت مبادئها وبدء عصر حديث، مبينًا، أن عصر الرئيس الواحد من أفراد الرحلة روعة عبدالناصر، لم يشهد مظاهرة واحدة تطالب بالخبز أو المجهود، مشيرًا، على أن الرئيس السادات بدأ حكمه بخطاب عن ثورة التنقيح، التي كانت ارتدادًا علي ثورة تموز، وبداية لحكم رأس الثروة.

وبيّن أستاذ الزمان الماضي المعاصر، أن ثورة 25 كانون الثاني نهضت اعتراضًا على الظروف التي عمت في جمهورية مصر العربية، من حكم السادات ومبارك، وسياستهم الاستثمارية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى