جديد العالم

تاريخ احياء الذكرى العاشرة للثورة التونسية لسنة 2021

ذكرى الثورة التونسية 2021

تاريخ احياء الذكرى العاشرة للثورة التونسية لسنة 2021 .. تحي تونس انطلاقا من اليوم 17 ديسمبر 2020 و الى غاية 14 من جانفي 2021 الذكرى العاشرة للثورة التونسية. و وفق ما أتى في توطئة التشريع التونسي 2014 تجيء الثورة التونسية إخلاصً لدماء شهدائنا الأبرار ولتضحيات التونسيين والتونسيات على مرّ الأجيال، وقطعا مع الظلم والحيف والفساد،

تاريخ احياء الذكرى العاشرة للثورة التونسية لسنة 2021

و علل المكلّف بالاعلام في ممنهجة المهرجان العالمي لثورة 17 كانون الأول، يوسف الجلالي، أن برنامج إحياء الذكرى ينتظم هذه السنة أسفل شعار « عشر أعوام…طال الانتظار » بفقرات متنوعة تركّز على تقدير ومراعاة البروتوكول الصحي تماشيا مع وحط انتشار فيروس « كورونا » الذي تعيشه البلاد.

عيد الثورة والشباب 2022 في تونس

تحتفل تونس بيوم الثورة والشباب “ثورة الياسمين” في 14 يناير من كل عام، وهي أجازة قريبة العهد نسبياً تعود أصولها إلى ما قبل عام 2010. وتخلد ذكرى الثورة التونسية التي شطبت حكم زين العابدين بن علي الذي دام زيادة عن عشرين عامًا، والذي كان يعرف بقمعه لكل أنماط المقاومة.

عام تاريخ يوم الإجازات
2022 14 يناير الجمعة عيد الثورة والشباب
2023 14 يناير السبت عيد الثورة والشباب
2024 14 يناير الأحد عيد الثورة والشباب

الثورة التونسية 2021

 

الثورة التونسية (والتي تعرف أيضًا بثورة الحرية والكرامة أو ثورة 17 كانون الأول أو ثورة 14 جانفي)، هي ثورة شهيرة اندلعت أحداثها في 17 كانون الأول 2010 تضامنًا مع الشاب محمد البوعزيزي الذي نهض بإضرام النار في جسمه في نفس اليوم تعبيرًا عن غضبه على بطالته ومصادرة السيارة التي يبيع عليها من قبل الشرطية فادية حمدي (وقد لقي حتفه البوعزيزي يوم الثلاثاء المتزامن مع 4 يناير 2011 في مركز صحي بن عروس نتيجة لـ حروقه البالغة[8]).

أدى ذاك إلى اندلاع شرارة المظاهرات في يوم 18 ديسمبر 2010 وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه ظروف البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتصاعد الفساد داخل النظام الوالي.كما أدى ذاك إلى اندلاع مواجهات بين مئات من الشبان في منطقة سيدي بوزيد وولاية القصرين مع قوات الأمن لتنتقل الحركة الاحتجاجية من ترتيب الولاية إلى البلدات والمدن المتاخمة كالمكناسي والرقاب وسيدي علي بن عون ومنزل بوزيانو القصرين وفريانة

 

ونتج عن تلك المسيرات التي شملت مدن عديدة في تونس عن وقوع الكمية الوفيرة من القتلى والجرحى من المحتجين علنيا نتيجة تصادمهم مع أجهزة الأمن، وأجبَرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة مجموعة من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشكلات التي نادى بحلها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014.[9] كما تم في أعقاب خطابه فتح المواقع المحجوبة في تونس كاليوتيوب عقب 5 سنين من الحَجب

 

إضافة إلى تخفيض أسعار قليل من السلع الغذائية تخفيضاً بشكل بسيطً. بل الاحتجاجات امتدت وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الرسمية الأمر الذي أجبر الرئيس بن علي على التنحي عن السلطة ورحيل عن البلاد بأسلوب مفاجئ بحماية أمنية ليبية إلى المملكة العربية السعودية يوم الجمعة 14 يناير 2011.[10] فأعلن الوزير الأول محمد الغنوشي

في نفس اليوم عن توليه رئاسة الدولة بصفة مؤقتة وذلك جراء تعثر أداء الرئيس لمهامه وذلك وفق الفصل 56 من التشريع، مع نشر وترويج ظرف الأزمات وحرم التجول. لكن المجلس الدستوري أصدر قرارا بعد ذاك بيوم اللجوء للفصل 57 من الدستور وإشعار علني شغور منصب الرئيس، وبناءً على هذا أعلن في السبت 15 كانون الثاني 2011 عن تولي رئيس

مجلس الشعب فؤاد المبزع منصب رئيس الدولة على نحو مؤقت إلى حين فعل انتخابات رئاسية باكرة أثناء مدة من 45 إلى 60 يومًا. وشكلت الثورة التونسية المفجر الأساسي لسلسلة من الاحتجاجات والثورات في مجموعة من الدول العربية.