مسلسل الغواصة ياكاموز S-245 الحلقة 8 قصة عشق الاحداث كاملة

مسلسل الغواصة ياكاموز S-245 الحلقة 8 قصة عشق الاحداث كاملة .. تدور فاعليات المسلسل التركي “الغواصة ياكاموز S-245” الذي انطلق عرضه منذ أيام على منبر نتفليكس ضِمن غواصة عسكرية، يحمل اسمها عنوان المجهود المقتبس عن حكاية، “ذا أولد إكسلوتل”، للروائي التركي ياسك دوكاي.

مسلسل الغواصة ياكاموز S-245 الحلقة 8 قصة عشق الاحداث كاملة

يصنف المسلسل تحت خانة الوهم العلمي والكوارث. تكتشف قاعدة “إنغرليك” الجوية ظاهرة غير طبيعية تسفر عن حدوث خلل في الحقل المغناطيسي للشمس

ما يسفر عن انفجارها وقتل جميع الأحياء على سطح الأرض. توضح الفكرة تقليدية للغايةً. المكث على قيد الحياة، والأسر الإلزامي، والبحث عن مخرج؛ كلها مواد مستقاة من وحي الأعمال الهوليوودية. إلا أن، تحسب للدراما التركية جرأتها على ابتكار أعمال متنوعة، تغادر عن سياقها المعتاد في تقديم الممارسات الاجتماعية والرومانسية.

تنطلق الرواية عبر محورين، سيتقاطعان مع تسلسل الوقائع: الأكبر على يد بطل القصة آرمان (كيفانش تاتليتوغ) صانع الغواصات وخبير الغطس، برفقة مجموعة من علماء الأحياء والمحيطات، الذين يكلفون من قبل دفنة آرين (أوزغي أوزبيرينشي) صديقة البطل السابقة، ببعثة سرية للبحث عن مرجان قليل وجوده، حاضر في قاع البحر. ذاك المرجان محمي بموجب المعاهدات العالمية وقوانين البحار.

لهذا، كان لا بد من التكتم على المأمورية التي كان دافعها الجلي اكتشاف بئر بترول أحفوري في عمق البحر، بتوفير نفقات من مؤسسة “ينيليك”، التي يملكها أصيل كايه والد البطل. المحور الثاني، متمثل في غواصة “ياكاموز”، المكلفة من قبل “الناتو” بمهمة تدريبية، وستلتقي بالبعثة عقب وقوع الكارثة.

التقاء نادي الغواصة وفرقة رياضية البعثة، ومشاركتهما لمركبة واحدة، سيفتح الباب لاستنتاجات عدة تمهد لأسئلة حجبت أجوبتها عن الأفراد الأساسية وعلاقاتها بعضها ببعض. الحادثة بطبيعتها تثير الإجهاد النفسي والخوف. والمدنيون في صحبة العسكر كلف يحرض التوتر في حاجز ذاته. تلك بنية تجيز بخلق طقس عصبي، استغل بأسلوب جيد لنشر خيوط الحكاية وخلق صراعاتها.

يركز الاسكربت على مجريات الوقائع داخل الغواصة وركابها. العالم الخارجي له نصيب صغير في توسيع مجرى الرواية، والأبرز مساهمته في فض الخناق البصري عن المتابع، والنفسي عن أفراد يصارع بعضها بعضاً في مركبة مقفولة، تنتقل مشيا في المياه العميقة طوال فترة شروق الشمس حتى مغيبها.

فالصعود إلى اليابسة، وإن كانت أسبابه الدرامية تصبو إلى خلق مكان جيدة لفهم الصدمة الكونية، إلا أن ضعف المعطيات الأساسية لتبرير حدوثها علميًا، وعدم استثمار التقنيات والمؤثرات البصرية التي تساهم في تعزيز عنصر التشويق والإثارة والتفاعل مع الحالة الحرجة المتعلقة بالحدث الرئيسي

لحظة وقوع الكارثة، ساهما في عدم تصديقها. لا تخلو قليل من المشابه من وجود دلالات توضح مفتعلة، كسيارات محترقة، وجثث يسود الطرقات، ضمن كادر أُطّرتْ مشاهده بلقطات قريبة ومتوسطة.

الموسيقى كان لها دور جيد في كسر لحظات الضجر والرتابة التي تفرضها نصوص كهذه على النسق العام للصورة، وقد كان يمكن لو استُغلت إجراءات مونتاح أكثر، بمهارة ومرونة، لتساعد على تنقيح إيقاع العمل بأسلوب أكثر سلاسة بين لقطاته وأحداثه، ما يكسر الجمود الطاغي فوقها.

الظروف الحرجة التي يواجهها أبطال الشغل في نطاق المركبة استثمرت جيدًا، وخلقت حلقات وصل بين الشخصيات للتعريف عن ذاتها، وعن هواجسها وسلوكياتها، كالانتقام والضغائن والحوادث التكنولوجية. وقد وصل المناحرة قمته، حين أخذت مخصصات الطعام بالنفاد.

الاحتياج للغذاء مسألة حياة أو موت في مواجهة هذا المصير المفاجئ للإنسانية. وورطة كهذه كانت كفيلة بتنظيم مجريات الأشياء وتنسيقها لخلق صراع المكث والنفوذ بين الضباط والمدنيين، على سياق شخص مع كشف خبايا المأمورية التي أوكل بها مدرب رياضي الغواصة، أريناي يلماز، بعد مصرعه.

بذلك، نكتشف أن لقاء الغواصة طاقم العلماء لم يكن بحت مصادفة، وإنما هو عملية مدبرة من قبل عريق كايه، رجل الإجراءات الثري، بالتنسيق مع قوات حلف في شمال الأطلسي لإنقاذ ابنه ومجموعة العلماء الذين برفقته، وإحضارهم إلى إحدى الجزر الهندية التي يحتمي فيها.