رأيت اني قتلت رجلا في المنام

رأيت اني قتلت رجلا في المنام .. قتل في الحلم من رأى أنّه يقتل نفسه أصاب خيراً وتاب توبة نصوحا، لتصريحه تعالى: ” فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ ” الآية

ومن رأى أنّه يقتل فإنّه ينبسط حياته ومن قتل في الحلم رأى كأنّه قتل نفساً من غير ذبح، أصاب القتيل خيراً والمنبع أنّ الذبح في حين لا يحل ذبحه بغي فإن رأى أنّه ذبحه ذبحا

فإدن الذابح يظلم المذبوح في دينه، أو معصية يحمله أعلاها وأما من قتل أو سمى مقتولاً وعرف قاتله، فإنّه ينال خيراً وغناء ومالاً وسلطاناً وقد يكتسب ذاك في القاتل أو من شريكه، لتصريحه هلم: ” وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيّهُ سلطانَاً “

رأيت اني قتلت رجلا في المنام

وإن لم يعرف قاتله، فإنّه رجل كفور يجري كفره على قدره، إما كفر الدين وإما كفر النعمة، لقوله هلم: ” قُتِلَ الإنسانُ ما أكْفَرَهُ ” ومن رأى مذبوحاً لا يعلم من ذبحه، فإنّه رجل قد ابتدع بدعة أو قلد عنقه شهادة زور وحكومة وقضاء وأما من ذبح أباه أو أمه أو ولده، فإنّه يعقه

ويتعدّى عليه وأما من ذبحِ امرأة فإنه يطؤها وايضا إن ذبح أنثى من إناث الحيوان، وطىء امرأة أو افتضّ بكراً، ومن ذبح حيواناً ذكراً من ورائه، فإنّه يلوط، فإنّ رأى أنّه ذبح صبياً طفلاً وشواه ولم ينضج للشواء، فإنّ الظلم في ذلك لأبيه وأمه فإذا كان الغلام مقراً للظلامة، فإنّه يظلم في حقه، ويقال فيه القبيح

كما نالت النار من لحمه ولم ينضج، ولو كان ما يقال فيه لنضج الشواء فإن لم يكن الطفل لما يقال فيه ويظلم به مقراً، فإنّ ذاك لأبويه، فإنّهما يظلمان ويرميان بكذب، ويكثر الناس فيهما، وكل هذا باطل ما لم تنضج النار الشواء فإن رأى الطفل مذبوحاً مشوياً،

قتل بالرصاص

فإنّ ذلك الوصول إلى الولد مبلغِ الرجال فإن طعام أهله من لحمه إكتسبهم من خيره وفضله فإن رأى أنّ سلطاناً ذبح رجلاً ووضعه على رقبة ذو الحلم من دون رأس، فإنّ السلطان يظلم إنساناً ويطلب منه ما لا يقدر فوقه، ويطالب هذا الحامل هذه المطالبة، ويطالبه بماله ثقيل ثقل المذبوح

فإنّ عرفه فهو بعينه، وإن لم يعرفه وقد كان شيخاً فإنّه يؤاخذه بصديق ويلزمه بغرامة على معدل ثقله وخفته وإن كان شاباً إنتهاج بعدو وغرم وإذا كان المذبوح معه رأسه فإنّه يؤذن به ولا يغرم، وتكون الغرامة على صاحبه، ولْكن ينال منه ثقلاً وهماً والمملوك

إذا رأى أنّ مولاه قتله فإنه يعتقه وأقبل ابن سيرين رجل فقال: أبصرت امرأة مذبوحة وسط منزلها تضطرب على فراشها فقال له ابن سيرين: ينبغي أن تكون هذه المرأة قد نكحت على فراشها في هذه الليلة وقد كان الرجل أخاً وكان زوجها غائباً، فقام الرجل من عند ابن سيرين وهو مغضب على شقيقته مضمر لها الشر

فأتى منزله فإذا بجارية أخته وقد أتته بعطية وقالت: إنّ سيدي قدم أمس من السفر ففرح الرجل وزال عنه الغضب وأقبلت ابن سيرين امرأة فقالت: رأيت كأني قتلت زوجي مع قوم فقال لها: إنك حملت زوجك على إثم فاتّقي الله عزّ وجلّ صرحت صدقت وأتاه أجدد فقال: شاهدت كأنّي قتلت صبياً وشويته فقال إنك ستظلم ذاك الغلام بأن تدعوه إلى وجّه ممنوع وأنّه سيطيعك
قتل في الرؤيا لالشیخ عبدالغنی نابلسی

من رأى أنه يقتل ذاته تاب توبة نصوحاً.

ومن رأى: أنه قتل إنساناً فإنه يذنب ذنباً عظيماً، والقتيل يصيب خيراً، والذبح بغي.

ومن رأى: أنه قتل نفساً فإنه ينجو من غم، لتصريحه إيتي: ” وقتلت نفساً فنجيناك من الغم ” .

وإن رأى العبد أن مولاه قتله فإنه يعتقه.

ومن رأى: أنه قتل، ولم يدر من قتله فإنه إنسان يهمل الشريعة، فإن عرف من قتله فإنه يظفر بعدوه وينتصر على قائله، ومن

قتل نفساً متعمداً ظلماً فإنه عاص، ومن وافق بإعدام نفس فإنه يكتسب ولاية، لكلامه إيتي: ” أفاد: رب إني قتلت منهم

نفساً فأخاف أن يقتلون “. وقيل من رأى أنه قتل فقد جحد تضرع أو تركها.

ومن رأى: أنه قتل نجله نال رزقاً.

ومن رأى: أنه قتل في سبيل الله دل على الدخل والتجارة وإنجاز الوعد. أنظر ايضاًً الذبح.